عبد الله المرجاني
982
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
والسبابة - يعني الباقي منها كزيادة الوسطى على السبابة « 1 » . قال الشيخ ناصر الدين : « فإذا تقرر ذلك وأن الدنيا مقدرة بسبعة آلاف سنة ، كان الماضي منها إلى ابتداء الهجرة محمولا على ما قدمناه من اختلاف أهل التوراة ، فيكون على القول الأول المأخوذ عن الأحبار الناقلين لها إلى اليونانية ستة آلاف سنة ومائتين وست عشر سنة ، والباقي من عمر الدنيا [ على ] « 2 » قولهم بعد الهجرة سبعمائة وأربعة وثمانون سنة ، ويكون الماضي منها على القول الثاني المأخوذ عن التوراة العبرانية أربعة آلاف وثمانمائة وإحدى وأربعون سنة ، والباقي على هذا القول بعد الهجرة ألفان ومائة وتسعة وخمسون سنة ، وقيل : قالوا ذلك ليكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في خامسها ألفا ، فيدفعون بنقصان التاريخ عن صفته في التوراة أنه مبعوث آخر الزمان ، ويكون الماضي منها على القول الثالث في توراة السامرة خمسة آلاف ومائة [ وسبعا ] « 3 » وثلاثين سنة ، والباقي منها على هذا القول بعد الهجرة ألفا وثمانمائة [ وثلاثا ] « 4 » وثلاثون سنة ، ليكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، في سادسها ألفا لما قيل من سنيه » « 5 » . السامرة : قوم من بلاد المشرق سموا بذلك ، لأن تفسيره بالعربية الحفظة ، وهم لا يقبلون من كتب الأنبياء إلا التوراة وحدها « 6 » . والقول الأول أشبه من غيره .
--> بعثت أنا والساعة كهاتين برقم ( 6504 ) 4 / 244 ، مسلم في صحيحه عن أنس كتاب الفتن باب قرب الساعة برقم ( 133 ، 135 ) 4 / 2268 ، أحمد في المسند 3 / 124 عن أنس بن مالك . ( 1 ) كذا ورد عند الطبري في تاريخه 1 / 12 ، الماوردي في أعلام النبوة ص 39 ، ابن الجوزي في المنتظم 1 / 127 . ( 2 ) إضافة تقتضيها الضرورة من أعلام النبوة للماوردي ص 49 . ( 3 ) إضافة تقتضيها الضرورة من أعلام النبوة للماوردي ص 49 . ( 4 ) إضافة تقتضيها الضرورة من أعلام النبوة للماوردي ص 50 . ( 5 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 49 ، 50 . ( 6 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 49 ، 50 .